close
قصص وعبر

يبحث كثير عن سبب دموع العين عند الاحتضار، ولم يوجد حديث ثابت يؤكد هذا الفعل

الموت وخروج الروح
قال الدكتور مبروك عطية، العالم الأزهري، إن خروج الروح من جسد الإنسان ليس أمرًا هينًا إلا على من يسر الله تعالى له.

 

واستشهد «عطية»، بقول الله تعالى:«وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ» (سورة ق: 19).

وتابع:إن الموت نهاية العهد بهذه الحياة الدنيا، والانتقال إلى حياة حقيقية سماها ربنا «الحيوان» أي الحياة الحقيقية، فالموت يأتي فى أي مكان إذا كان فى الحمام أو الكعبة المشرفة.

ولفت إلى أن البرزخ هو المكان الذي تتلاقي فيه الأرواح قبل البعث، وأهل الجنة يمكثون فيه مع بعضهم بعضًا، وأهل النار يكونون مع بعضهم أيضًا.ونصح الدكتورمبروك عطية، من يفكرون كثيرًا في الذي يحدث بعد الموت من أمور غيبية، قائلًا: «كلما يزداد تفكيرك في الموت يجب أن تتعمق في الحياة».ونوه بأنهعلى الإنسان الذي يفكر فيما يحدث له بعد الموتأن يقدم في الحياة الدنيا كل إبداع، مشيرًا إلى أن مرحلة ما بعد الموت هي حصاد لما قبله، والإنسان يجازي على أعماله التي فعلها في الحياة الدنيا.

وواصل: «رسالة الموت إلينا إلى كل حي هي: اعلم أني آتيك»، مؤكدًا أن البرزخ هو أني آتيك»، مُستشهدًا بقول الله تعالى:«اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ»

حال الصالح عند الاحتضار
الإنسان الصالح يخفف عليه عند سكرات الموت،فالمحتضِر يرى ملك الموت يقف أمامه فإذا كان من أهل الإيمان، فإنه يرى هذا المَلَك بأحسن صورةٍ، كما يرى الملائكةَ يحملون أكفانًا من الجنة، فيقترب مَلَك الموت منه ويجلس عند رأسه ويقول له: يا فلان أبشر برضى الله عليك، فيرى منزلته في الجنة، فيقول مَلَك الموت مخاطبًا روح المحتضِر: يا أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرةٍ من الله ورضوانٍ.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى