الفاجعة والوعد

الفاجعة والوعد
في لحظة ولادةٍ كان من المفترض أن تكون الأجمل، خطف الموت زوجتي، تاركًا لي ثلاثة أطفال: لجين ذات الأربع سنوات، وسامر ذو العامين ونصف، ومحمود الرضيع. دفنتها ودموعي تنهمر، وعدت لأحضن فلذات كبدي، وقلبي يتمزق حزنًا.
وسط إصرار الأهل، تزوجت بعد شهرين، امرأةً جميلةً وخلوقة. رأيتها تهتم بالأطفال، فظننت أن الله عوضني خيرًا. لكن القدر كان له رأي آخر.
موت الرضيع
بعد شهر من الزواج، وجدت محمودًا بارد الجسد، لا يتحرك. هرعت به إلى المشفى، لكن الأطباء لم يتمكنوا من فعل شيء. دفنت صغيري بجوار أمه، وتمتمت: “هذا صغيرك يا عزيزتي، اعتني به”.
لاحظت بعدها أن لجين وسامر ليسا بخير. فحوصات الأطباء لم تكشف شيئًا، سوى تأثرهم بفقد أمهم. بعد شهر، سقط سامر مغشيًا عليه، وبعد أسبوع في المشفى، لحق بأخيه.
رؤيا الليللمتابعة القراءة اضغط على الرقم 2 في السطر التالي 🌹